يوسف بن تغري بردي الأتابكي

202

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

على الأمير قرقماس الشعباني الناصري بإمرة طبلخاناه واستقر به دوادارا ثانيا وعلى الأمير قانصوه النوروزي أيضا بإمرة طبلخاناه وجعله من جملة رؤوس النوب وعلى رأس نوبته الثاني قاني باي الأبو بكري الناصري البهلوان بإمرة طبلخاناه وجعله أيضا من جملة رؤوس النوب وعلى فارس دواداره الثاني بإمرة طبلخاناه وأنعم على مشده يشبك السودوني باستقراره شاد الشراب خاناه وعلى أمير آخوره برد بك السيفي يشبك بن أزدمر باستقراره أمير أخور ثانيا وعلى جماعة أخر من حواشيه ومماليكه وجعل جميع مماليكه الذين كانوا بخدمته قبل سلطنته خاصكية وأنعم على بعضهم بعدة وظائف ثم أمر السلطان الملك الظاهر فكتب بسلطنته إلى مصر وأعمالها وإلى البلاد الحلبية والسواحل والثغور وإلى نواب الأقطار وحملت إليهم التشاريف والتقاليد بولايتهم على عادتهم وهم الأمير تغرى بردى المؤيدي المعروف بأخي قصروه نائب حلب والأمير تنبك البجاسي نائب طرابلس والأمير جارقطلو الظاهري نائب حماة والأمير قطلوبغا التنمي نائب صفد والأمير يونس الركني نائب غزة ثم خلع على الأمير تنبك ميق نائب الشام باستقراره على كفالته وعلى الأمير برسباي الحمزاوي الناصري باستقراره حاجب حجاب دمشق وعلى الأمير أركماس الظاهري باستقراره نائب قلعة دمشق وعلى الأمير كمشبغا طولو باستقراره حاجبا ثانيا ثم أخذ الملك الظاهر في تمهيد أمور دمشق والبلاد الشامية إلى أن تم له ذلك فبرز من دمشق بأمرائه وعساكره في يوم الاثنين سابع عشر شهر رمضان من سنة أربع وعشرين وثمانمائة يريد الديار المصرية هذا ما كان من أمر الملك الظاهر ططر بالبلاد الشامية وأما أخبار الديار المصرية في غيبته فإنه لما سافر الأمير ططر بالسلطان الملك